الخارجية التونسية ترد في بيان شديد اللهجة على تصريحات هشام المدب حول ليبيا #RT_Arabic

الخارجية التونسية ترد في بيان شديد اللهجة على تصريحات هشام المدب حول ليبيا #RT_Arabic

الخارجية التونسية ترد في بيان شديد اللهجة على تصريحات هشام المدب حول ليبيا

AFP

FETHI BELAID

علم تونس

أعربت وزارة الخارجية التونسية عن دهشتها لتصريحات الناطق السابق باسم وزارة الداخلية التونسية هشام المدب، معتبرة أنها “تمس بعراقة العلاقات التونسية الليبية”.

وقالت الوزارة في بيان لها: “تبعا لما تداولته بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من تصريحات غير مسؤولة حول العلاقات التونسية الليبية صادرة عن من لا صفة له ولا يمثل إلا نفسه ولا يلزم الدولة التونسية في شيء، تعرب وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عن استغرابها الشديد من تكرار المحاولات اليائسة للتشويش على الروابط الأخوية الصادقة التي تجمع الشعبين التونسي والليبي”.

وأضافت: “وإذ تستنكر وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج هذه التصريحات وترفضها بشدة وتدعو إلى الكف عنها لأنها لن تفلح بأي حال من الأحوال في بلوغ مآربها المعلومة، فإنها تجدد التذكير، بالمناسبة، بأن لدى تونس قناعة راسخة بأن ما يجمعها بالشقيقة ليبيا من تاريخ مشترك، وأواصر حضارية واجتماعية وثقافية متينة، وإيمان قوي بوحدة المصير وبقيم التضامن والتكامل والتآزر هي مكتسبات صلبة ومبادئ ثابتة أسمى بكثير من كل اعتبارات أخرى، وهي، كذلك، الرافد الحقيقي لتوطيد وشائج الأخوة وعلاقات التعاون في كل المجالات لتحقيق التنمية الشاملة والمتضامنة في البلدين والتي تلبي التطلعات المشروعة للشعبين التونسي والليبي في الاستقرار والنماء”.

وكان المدب قد صرح بأنه على تونس إغلاق الحدود مع ليبيا في صورة عدم حصولها على مشاريع اقتصادية على غرار مصر وتركيا.

وأضاف: “نحن نقول لن نقبل بذلك، فليبيا متنفس طبيعي للاقتصاد التونسي ولازم نأخذ بالنا في التعامل مع شركاتنا، نأخدوه بأي طريقة، وإلا سنغلق حدودنا في الخروج والدخول”.

المصدر: RT + وسائل إعلام تونسية

عن admin

شاهد أيضاً

Australian boy, 13, crushed by bin lorry after sleeping in bin #world #BBC_News

Australian boy, 13, crushed by bin lorry after sleeping in bin #world #BBC_News

The teenager and two younger children were sleeping in the industrial bin in Port Lincoln.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *